يا ترى كيف ستكون المشاركة 15 للمنتخب في الكاس الافريقية
لطالما كان للتاريخ عبر الزمان معاني عميقة، فقد قيل أن الذي لا يتعلم من أخطاء ماضيه محكوم عليه بتكرارها. ارتباطا بهذا فإنه من المنطقي القول أنه ليس بمقدورنا اليوم فهم الدروس المستفادة من تاريخ مشاركة منتخبنا الوطني في الكؤوس الإفريقية
- عدد مشاركات المنتخب المغربي في الكؤوس السابقة : 14 مشاركة.
عدد مرات الفوز في المباريات الأولى من دور المجموعات : 3 (2000/2004/208)
عدد مرات التعادل في المباريات الأولى من دور المجموعات : 8 (1972/1976/1978/1980/1986/1988/1998/2002)
عدد مرات الخسارة في المباريات الأولى من دور المجموعات : 3 (1992/2006/2012)
- عدد المرات التي خرج فيها المنتخب المغربي من دور المجموعات :8 مرات (1972/1978/1992/2000/2002/2006/2008/2012)
عدد المرات التي خرج فيها المنتخب المغربي من دور الربع : مرة واحدة (1998)
عدد المرات التي خرج فيها المنتخب المغربي من الدور نصف النهائي : 3 مرات (1980/1986/1988)
عدد المرات التي وصل فيها المنتخب للنهائي : مرتين (1976/2004) رغم أن الفوز المحقق سنة 1976 كان بنظام المجموعات وليس مقابلة نهائية
عدد المرات التي فاز بها المنتخب المغربي بالكأس الإفريقية : مرة واحدة (1976) نظام المجموعات.
- جمعت المنتخب المغربي 6 مباريات مع المنتخبات المنظمة لم يفز في أي لقاء منها (1980/1986/2000/2006/2008/2012) حيث تعادل مع مصر سنة 2006، وخسر في باقي اللقاء ات الخمس.
في المناسبات الأربعة التي أوقعت فيها القرعة المنتخب المغربي مع منتخب البلد المنظم لم يتأهل للدور الثاني وخرج من دور المجموعات (2000/2006/2008/2012) مهما كانت نتيجة مباراته الأولى (خسر 3 وفاز في 1)
أقصي المغرب من طرف منتخب البلد المنظم من الدور النصف النهائي في مناسبتين (1980/1986) وفازت المنتخبات المستضيفة بالكأس (1980 فازت نيجيريا في بلادها باللقب، 1986 فازت مصر باللقب في بلادها)
نظم المغرب كأس افريقيا لسنة 1988، وخرج من الدور النصف النهائي على يد الكامرون التي فازت باللقب في المغرب.
- في الأربع مباريات التي لعبها المنتخب المغربي في الأدوار المتقدمة (الربع مرة واحدة والنصف نهائي 3 مرات)، خسر المنتخب الوطني جميع مبارياته (الأربع) بفارق هدف واحد.
3 مباريات نصف النهاية (1988/1986/1980) خسرها بهدف لصفر.
مباراة الربع (1998) خسرها أمام جنوب افريقيا بهدفين لهدف.
- كل المنافسات التي شارك فيها المنتخب المغربي قاريا، وخسر مباراتها الأولى (1992/2006/2012) خرج فيها من دور المجموعات.
كل المنافسات التي شارك فيها المغرب و فاز في مقابلاتها الأولى (2000/2004/2008) خسر أيضا مع منتخبات البلدان المنظمة (2000 خسرنا مع نيجيريا التي كانت معنا في المجموعة لم نتأهل، 2004 خسرنا أمام تونس لم نفز بالكأس، 2008 خسرنا أمام غانا في دور المجموعات لم نتأهل أيضا)
هذا ما أوصلتني إليه الإحصائيات والأرقام التي حاولت فيها إلى حد بعيد أن أربط بين مشاركاتنا في منافسات الكأس الإفريقية والنتائج المحققة استنادا إلى نتيجة المباراة الأولى من كل حدث شاركنا فيه...
وكاستنتاج، فيمكن القول أن تاريخ المباريات الأولى لأسود الأطلس يمكن أن يعطينا صورة عن نتائجه، فمن أصل 14 مشاركة نجد أن المغرب :
-> تعادل في 8 مقابلات (أكثر من نصف المقابلات) تمكنا من المرور للدور الثاني في 5 مناسبات منها، وأقصينا من دور المجموعات في 3 منها.
-> المناسبات التي خسرنا المباراة الأولى فيها (3 نسخ) أقصينا من دور المجموعات.
-> 3 نسخ عرفت فوز المغرب بالمباراة الأولى منها نسخة 2004، التي وصلنا فيها لنهائي وخسرنا أمام تونس البلد المنظم آنداك، بينما في النسختين الأخريتين (2008/2000) وضعتنا القرعة مع البلد المنظم خرجنا من دور المجموعات.
كل هذه الأرقام حاولت صياغتها للوصول إلى فكرة واحدة، وهي أننا اليوم مطالبون بالتركيز في المباراة الأولى، وعدم استصغار أي فريق خاصة حينما تضعك القرعة في مجموعة تضم المنتخب الممثل للبلد المنظم لتظاهرة من حجم كأس افريقيا وحسب الأرقام فإننا نعرف تاريخنا مع مثل هذه المنتخبات. والتاريخ لم يكن أبدا في صالحنا.
كل فرق المجموعة ستلعب مباراتها الأولى بقوة وتركيز، فهي تعلم صعوبة المجموعة، وأي بداية متعثرة قد تعني خروجا مبكرا من سباق المنافسة على بطاقتي التأهل، فواهم اليوم من يظن أن الرأس الأخضر، أو أنغولا موجودتان في الكان بالصدفة، وواهم أيضا من يعتقد أن هذين المنتخبين سيشدان الرحال لبلاد "منديلا" من أجل النزهة... المباراة الأولى للأسود مصيرية، ويجب النظر إليها كمباراة للحياة أو الموت...و فوز وحيد قد لايكفي، للمرور للأدوار المقبلة بل يجب تحقيق نتائج إيجابية في كل المقابلات الثلاث....
هذا ماقاله تاريخ المباريات الأولى للأسود، وهذا مآستطعت ان استخلصه من رؤيتي المتواضعة لهذا التاريخ في نتائجه، وانعكاساتها على مشاركات منتخبنا فهل ستحل بنا مرة أخرى لعنة " مجموعة البلد المنظم" ؟ أم أننا سنستفيد من ماض كانت بداياتنا في أغلبها متعثرة ؟
نتمنى ان تكون مشاركة منتخبنا هاته المرة ليست كالمشاركات السابقة وان نحقق نتائج جيدة ولما لا الفوز انشاء ابالكاس انشاء الله
هكذا انتهت رحلتي في هذا التاريخ، وتلك كانت معالمها.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق